ابن أبي مخرمة

44

قلادة النحر في وفيات أعيان الدهر

2787 - [ أبو الحسن الهروي ] « 1 » الشيخ أبو الحسن [ علي ] بن أبي بكر الهروي الذي طاف البلاد ، وأكثر الزيارات حتى كاد يطبق الأرض بالدورات برا وبحرا سهلا ووعرا مع فضله ومعرفته بعلم السيمياء ، وبه تقدم عند الظاهر بن السلطان صلاح الدين صاحب حلب ، كان كثير الرعاية له ، وبنى له مدرسة بظاهر حلب . قال ابن خلكان : ( رأيت فيها بيتين مكتوبين بخط حسن [ كأنهما ] كتابة رجل فاضل نزل هناك ، قاصدا الديار المصرية رحمه اللّه تعالى ، وهما : [ من الخفيف ] رحم اللّه من دعا لأناس * نزلوا ههنا يريدون مصرا نزلوا والخدود بيض فلما * أزف البين عدن بالدمع حمرا وللهروي المذكور مصنفات ، منها كتاب « الإشارات في معرفة الزيارات » و « الخطب الهروية » وغير ذلك ) « 2 » . توفي سنة إحدى عشرة وست مائة . 2788 - [ محمد ابن أبي الحب ] « 3 » محمد بن أحمد ابن أبي الحبّ - بضم الحاء المهملة ، ثم موحدة - الحضرمي التريمي . قال الخطيب : ( كان فقيها زاهدا عالما عاملا ورعا ، وكان مسموع الكلمة ، مقبول الشفاعة ، مهابا عند السلاطين وغيرهم ، يسعى بين الناس بالصلح ، وله شعر حسن ، منه ما كتبه إلى السلطان مستشفعا لأهل العطب في حط الخرس « 4 » - وكان السلطان قد همّ بل جدّ على أن يجعل على حظائر العطب بحضرموت شيئا من الخرس ، ولم يكن على

--> ( 1 ) « التكملة لوفيات النقلة » ( 2 / 315 ) ، و « وفيات الأعيان » ( 3 / 346 ) ، و « سير أعلام النبلاء » ( 22 / 56 ) ، و « تاريخ الإسلام » ( 44 / 81 ) ، و « الوافي بالوفيات » ( 20 / 163 ) ، و « مرآة الجنان » ( 4 / 22 ) ، و « غربال الزمان » ( ص 494 ) ، و « شذرات الذهب » ( 7 / 90 ) . ( 2 ) « وفيات الأعيان » ( 3 / 347 ) . ( 3 ) « طبقات فقهاء اليمن » ( ص 222 ) ، و « السلوك » ( 1 / 465 ) ، و « الجوهر الشفاف » ( 1 / 68 - 69 ) ، و « تحفة الزمن » ( 1 / 377 ) ، و « البرقة المشيقة » ( ص 117 ) ، و « تاريخ شنبل » ( ص 63 ) ، و ( ص 75 ) ، و « تاريخ حضرموت » للحامد ( 2 / 479 ) ، و « جواهر تاريخ الأحقاف » ( 2 / 100 ) ، و « أدوار التاريخ الحضرمي » ( 1 / 202 ) . ( 4 ) الخرس : الضريبة . ( لهجة يمنية ) .